
ماراثون الحكايات الشعبية بمدرسة الدكتور غزال: إحياء حكايات الأجداد لترسيخ الهوية الفلسطينية
بين حكايةٍ وحكاية.. مدرسة الدكتور غزال تُعيد بناء الجذور وترسخ الهوية الوطنية
انطلاقاً من الرؤية التربوية العميقة لـ مدرسة الدكتور غزال في بناء جيل واعٍ لا يقتصر تحصيله على القراءة والكتابة فحسب، بل يتعداه إلى الارتباط الوثيق بأصوله وثقافته؛ شاركت المدرسة بتميز وإبداع في ماراثون الحكايات الشعبية الفلسطينية، بهدف إعادة ربط أبنائنا الطلاب بهويتهم، وتاريخهم الأصيل، وحكايات أجدادهم المُلهمة.
وفي أجواء تراثية دافئة تفيض بعبق الماضي، تشرفت المدرسة باستضافة "الحكواتي" المتميز من مديرية التربية والتعليم - شرق غزة، والذي فتح لطلابنا باباً سحرياً يطل على الذاكرة الفلسطينية الجميلة، ليروي تفاصيل التراث غير المادي المعبر عن أصالة هذا الشعب العظيم وثباته.
أجواء تراثية وحكايات تُزرع في القلوب والعقول
وقد تميزت الفعالية بتكامل عناصرها البصرية والثقافية لتعيش الطالبات والطلاب تجربة حية واستثنائية لا تُنسى، وشمل النشاط المظاهر التالية:
- زينة تراثية أصيلة: عكست أصالة المكان وعراقة التاريخ الفلسطيني في كافة زوايا المدرسة.
- أزياء فلسطينية تقليدية: ارتداها الطلبة بفخر واعتزاز لتمثيل الثوب الوطني والزي الشعبي لبلادنا.
- شغف طلابي لا حدود له: تجسد في عيون الأطفال التي لمعت فضولاً وتأثراً مع كل قصة وتفصيل تاريخي.
- حكايات شعبية هادفة: رُويت بأسلوب تفاعلي شيق لتُزرع في قلوب الطلبة قبل عقولهم وتنمي وعيهم القومي.
رؤيتنا في مدرسة الدكتور غزال: بناء جيل يعتز بجذوره ويمضي نحو المستقبل
إن هذا الماراثون الثقافي ليس مجرد نشاط عابر أو ترفيهي، بل هو ركيزة أساسية في بناء إنسان فلسطيني واعٍ، يعرف هويته جيداً، ويدرك من أين أتى ليعرف كيف يمضي بثقة نحو المستقبل. نحن في مدرسة الدكتور غزال نلتزم دوماً بصناعة جيل متعلم، مثقف، ومتشبث بجذوره وثوابته الوطنية.
ندعو أولياء الأمور والزوار الكرام لمشاهدة ألبوم الصور المرفق وعيش جمال الحكاية الأصيلة معنا!
Photo Album

Comments
No comments yet. Be the first to comment!
