
حين يتحول المسرح إلى رسالة: طالبات مدرسة الدكتور غزال يقدمن عملاً مسرحياً ملهماً في الحفل القرآني
حين يتحوّل المسرح إلى رسالة، وحين تصبح الكلمات نوراً يوقظ القلوب. أبدعت طالبات مدرسة الدكتور غزال في تقديم عمل مسرحي هادف ضمن فعاليات الحفل القرآني "قرآني جنتي"، ليجسدن أمام الحضور قصة واقعية تعيشها الكثير من الفتيات في هذا العصر؛ بين ضياع الوقت والغفلة والتيه، وبين النور والوعي والعودة إلى القرآن الكريم. في مشهد مؤثر وملهم، تميزت طالباتنا في أداء أدوار تمثل: الصديقة الناصحة والموجهة. الفتاة التائهة المنغمسة في ضياع وقتها. الأم الحانية التي تحاول إنقاذ ابنتها بالكلمة الطيبة والحب. وتستمر أحداث العرض حتى تأتي لحظة التحول الحقيقية، حين تمتد يد الخير والصحبة الصالحة، لتعود الروح إلى فطرتها ويعود القلب إلى رحاب كتاب الله عز وجل. ولم يكن هذا العمل مجرد تمثيل عابر، بل هو رسالة تربوية عميقة تؤمن بها المدرسة؛ فبناء الجيل لا يكون بالحفظ والتعليم الأكاديمي فقط، بل بزرع القيم، وصناعة الوعي، وتعزيز الشخصية المؤمنة الواعية القادرة على التمييز بين طريق الضياع وطريق النور. كل التحية والتقدير لطالباتنا المبدعات على هذا الأداء الراقي والمؤثر، وكل الشكر للمشرفة المتميزة الأستاذة القديرة عائشة حمدان على هذا الإخراج التربوي الهادف الذي لامس القلوب وأوصل الرسالة بأجمل صورة. إننا في مدرسة الدكتور غزال نؤمن دائماً أن القرآن ليس مادة تُدرَّس فقط، بل هو حياة تُعاش، وشخصية تُبنى، ورسالة تُصنع.
Comments
No comments yet. Be the first to comment!
