مدرسة الدكتور غزال تنظم درساً توضيحياً نوعياً في اللغة العربية لمديرية شرق غزة
الأنشطة المدرسية, دروس توضيحية, إبداع المعلمين, أخبار مدرسة الدكتور غزال, مديرية التربية والتعليم شرق غزة.
١٢ أبريل ٢٠٢٦
AAdmin

مدرسة الدكتور غزال تنظم درساً توضيحياً نوعياً في اللغة العربية لمديرية شرق غزة

في إطار سعيها المستمر لتقديم نماذج تعليمية ملهمة ورائدة، نظمت مدرسة الدكتور غزال درساً توضيحياً نوعياً في مبحث اللغة العربية تحت عنوان "قراءة حرف الفاء". يأتي هذا النشاط ضمن مشهد تربوي متميز على مستوى مديرية التربية والتعليم في شرق غزة، ليعكس رؤية المدرسة في تحويل الحصة الدراسية التقليدية إلى رسالة تعليمية هادفة تخدم الميدان التربوي بأكمله. قدمت الدرس باحترافية عالية المعلمة المتميزة شيرين محيسن، وذلك تحت الإشراف المباشر من مشرف التعليم الأساسي في مديرية التربية والتعليم شرق غزة، الأستاذ عمر أبو كلوب. استراتيجيات التعليم النشط وتأهيل الكوادر التعليمية لم تكن هذه الحصة مجرد درس عابر للطلاب، بل شكلت محطة تدريبية وتأهيلية متكاملة حققت عدة أهداف استراتيجية، أبرزها: تطوير الكوادر البشرية: توفير مساحة تدريبية وتأهيلية حقيقية لمعلمات النقاط التعليمية لتبادل الخبرات وتطوير أدواتهن. تطبيق التعليم النشط: الاستخدام الفعلي والعملي لأحدث استراتيجيات التدريس الحديثة التي تضع الطالب في مركز العملية التعليمية. تنمية المهارات الأساسية: تقديم نموذج مبسط وفعال يضمن تمكين الطلبة من المهارات اللغوية الأساسية في بيئة محفزة تتغلب على كافة التحديات المحيطة. حضور رسمي وتربوي رفيع المستوى وقد أضفى على هذا المشهد التربوي مزيداً من القوة والتميز حضور وفد رسمي رفيع المستوى من قيادات مديرية التربية والتعليم في شرق غزة، حيث شارك في متابعة الدرس كل من: الأستاذ منير أبو زعيتر – مدير التربية والتعليم شرق غزة. الأستاذ أحمد أبو الكاس – مدير الدائرة الفنية. الدكتور عائد النحال – رئيس قسم الإشراف التربوي. الأستاذ أحمد الزيتونية – رئيس قسم العلاقات العامة. يعكس هذا الاهتمام الرسمي الكبير حجم الثقة الممنوحة لما تقدمه مدرسة الدكتور غزال من مبادرات رائدة ونماذج تعليمية تحتذى في الميدان لتعزيز كفاءة المنظومة التعليمية وتطويرها المستمر. إن هذا التميز المستدام داخل جدران المدرسة ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج رؤية مؤسسية واضحة، وجهد متواصل لا ينقطع، وإيمان عميق بالرسالة السامية التي يحملها التعليم لبناء مستقبل جيل واعد.

0 تعليقات

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!